السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
325
جواهر البلاغة ( فارسى )
الباب السّابع فى تعريف القصر القصر لغة : الحبس ، قال اللّه تعالى : حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ و إصطلاحا : هو تخصيص شىء بطريق مخصوص . و الشىء الاول : هو المقصور و الشىء الثانى : هو المقصور عليه و الطريق المخصوص لذلك التّخصيص يكون بالطّرق و الأدوات الآتية : نحو : ما شوقى إلّا شاعر ، فمعناه تخصيص شوقى بالشّعر و قصره عليه و نفى صفة الكتابة عنه ردّا على من ظنّ أنّه شاعر و كاتب و الذّى دلّ على هذا التّخصيص هو النّفى بكلمة « ما » المتقدمة و الأستثناء بكلمة « الّا » التّى قبل الخبر ، فما قبل « إلّا » و هو « شوقى » يسمّى مقصورا عليه ، و ما بعدها و هو شاعر يسمّى مقصورا و « ما » و « إلّا » طريق القصر و أدواته و لو قلت : شوقى شاعر بدون نفى و استثناء ما فهم هذا التّخصيص باب هفتم دربارهء شناساندن قصر است . قصر ، در لغت به معنى نگه داشتن است . خداى برين فرمود : « حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ » « 1 » زنان سيمينتن كه در خيمهها هستند . و نگه داشته مىشوند . و در اصطلاح ، اختصاص دادن چيزى به چيز ديگر است با شيوهء مخصوص . چيز اوّل « مقصور » و چيز دوّم « مقصور عليه » است . و راه و شيوهء تخصيص به وسيلهء ادواتى است كه ذكر مىگردد . مانند : « ما شوقى إلّا شاعر » نيست شوقى مگر شاعر . ( مقصود ، احمد بك شوقى از شاعران بزرگ
--> ( 1 ) . الرّحمن ، 72 .